ابن الملقن

1671

مختصر استدراك الحافظ الذهبي على مستدرك أبي عبد الله الحاكم ( مختصر تلخيص الذهبي )

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

--> = وموضع الشاهد من هذه الرواية معرفة أن القائل هو سفيان بن الليل ، وقوله : يا مسود وجوه المؤمنين . ومع ذلك ، فالراوي لهذه الطريق هو أبو الغريف عبيد الله بن خليفة الهمداني ، المرادي ، الكوفي ، قال ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ( 5 / 313 رقم 1489 ) : " سئل أبي عنه ، فقال : كان على شرطة علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - ، وليس بالمشهور ، قلت : هو أحب إليك ، أو الحارث الأعور ؟ قال : الحارث أشهر ، وهذا قد تكلموا فيه ، وهو شيخ من نظراء أصبغ بن نباتة " . قلت : أصبغ بن نباتة ، قال عنه أبو حاتم - كما في الجرح والتعديل ( 2 / 319 - 320 رقم 1213 ) - : " لين الحديث " . وأبو الغريف هذا ذكره ابن حبان في ثقاته ( 5 / 68 - 69 ) ، وقال ابن سعد : كان قليل الحديث ، وذكره ابن البرقي فيمن احتمك روايته ، وقد تكلم فيه . / التهذيب ( 6 / 10 رقم 18 ) . قلت : وقد اختار الذهبي قول أبي حاتم : " تكلموا فيه " في الكاشف ( 2 / 225 رقم 3587 ) ، وقال في المغني ( 2 / 415 رقم 3920 ) : " فيه كلام " ، وفي ديوان الضعفاء ( ص 205 رقم 2691 ) قال : " تكلم فيه بعضهم " ، ولم يذكره في " من تكلم فيه وهو موثق " ، فدل على أنه ضعيف الحديث عنده ، وحيث ساوى أبو حاتم بينه وبين أصبغ بن نباتة في الرتبة عنده ، فهذا الرجل " لين الحديث " كما قال هو عن أصبغ ، والله أعلم . الحكم علي الحديث : الحديث بإسناد الحاكم ضعيف جداً لشدة ضعف السري بن إسماعيل ، ومتنه منكر كما يقتضيه كلام ابن عدي السابق ، وكما نص عليه المزي ، وابن كثير ، وسبق نقله في الحديث السابق . وأما الطريق التي رواها نعيم بن حماد في " الفتن " ، فلم يتيسر الاطلاع على سندها ، والله أعلم .